خرج متظاهرون اليوم السبت، في مدينة خراطة شرق الجزائر للأسبوع الثالث على التوالي، مطالبين بالتغيير الجذري للنظام.
ورفع المتظاهرون هتافات تطالب بإطلاق سراح معتقلي التظاهرات، وجددوا رفضهم لما وصفوه بالحكم العسكري في البلاد.
وانطلقت المظاهرة رغم الإجراءات المشددة من قبل السلطات في البلاد، من انتشار كثيف للشرطة في الشوارع واعتقال نشطاء من الحراك و تقييد حركة المواطنين.
وسبق أن شارك عشرات الآلاف من المتظاهرين، الجمعة، في مسيرة بوسط الجزائر العاصمة في أول اختبار مهم لحركة الاحتجاجات المستمرة منذ أشهر بعد أن حددت الحكومة موعد إجراء الانتخابات في كانون الأول/ ديسمبر المقبل.
ونظّم المحتجون المسيرة على الرغم من اعتقال السلطات ثلاثة نشطاء بارزين على مدى الأسبوع المنصرم، إضافة إلى اعتقال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، الذي كان الحزب الحاكم في البلاد، الخميس المنصرم.
كما أتت تلك المسيرة رغم إصدار قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح، يوم الأربعاء، أمراَ لقوات الأمن بإيقاف واحتجاز أي حافلات أو عربات تستخدم في نقل محتجين إلى العاصمة.
يذكر أن خراطة تعتبر مهد الحراك في الجزائر، فهي المدينة التي انطلقت منها شرارة الاحتجاجات الرافضة للعهدة الخامسة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في شباط/ فبراير الماضي.
