خشية أن يطغى اللون الأصفر على الشوارع الفرنسية مجددا، كثفت الشرطة في باريس من انتشارها الأمني لتفريق المتظاهرين اللذين رفعوا شعارتهم المناهضة للحكومة في العاصمة، يوم السبت.
وعلى الرغم من حظر الاحتجاجات في كل من الشانزليزيه وحوله ومحطة قطار سان لازا وساحة مادلين نهاية هذا الأسبوع، إلا أن المظاهرات عمت هذه المناطق.
ارتفاع صدى الاحتجاج في شوارع العاصمة دفع بقوات الشرطة مجهزة بمعدات مكافحة الشغب إلى التحرك بسرعة لتفريق المتظاهرين في هذه المناطق.
واعتقلت قوات الشرطة الفرنسية 90 شخصاً على الأقل من محتجّي السترات الصفراء وفرّقت المحتجين باستخدام الغاز المسيل للدموع.
هذا ولم يرتد معظم المتظاهرين السترات الصفراء، التي أعطت الحركة اسمها إذ ظهرت الحركة قبل حوالي 10 أشهر وتلاشت تقريبا هذا الصيف.
ويطالب هؤلاء المحتجون الحكومة الفرنسية بمزيد من الإجراءات ويدعون الشركات لخفض الانبعاثات وإنقاذ غابات الأمازون حفاظاً على البيئة.
من جانبه، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى ضبط النفس، وناشد المحتجين قبيل انطلاق تظاهراتهم بأن تكون هادئة وألا يحدث فيها أي عنف، خاصة وأنها تتزامن مع الاحتفالات باليوم الوطني للتراث الأوروبي.
وعقب نحو ستة أشهر من توقف الاضطرابات في شوراع العاصمة الفرنسية باريس، تخشى سلطات العاصمة تفجّر تلك الاضطرابات مجدداً.
