وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إرسال قوات أمريكية لتعزيز دفاعات السعودية الجوية والصاروخية بعد أكبر هجمات على الإطلاق على منشآت نفط بالمملكة، والتي أعلن الحوثيون في اليمن مسؤوليتهم عنها وحمّلت واشنطن المسؤولية عنها لإيران.
وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” قالت إن عملية نشر القوات ستتضمن عددا متواضعا من الجنود لن يصل إلى آلاف وستكون ذات طبيعة دفاعية بصفة أساسية.
وذكر البنتاجون أيضا خططا للتعجيل بتسليم معدات دفاعية لكلٍّ من السعودية ودولة الإمارات.
وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن نية البنتاغون إرسال بطاريات مضادة للصواريخ وطائرات مسيرة ومزيد من الطائرات المقاتلة، كما تدرس الولايات المتحدة أيضا الإبقاء على حاملة طائرات بالمنطقة لأجل غير مسمى.
الحوثيون يشترطون وقف عمليات التحالف لوقف الهجمات على السعودية
في سياق متصل أعلن الحوثيون في اليمن أنهم مستعدون للتوقف عن شن هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على السعودية إذا اتخذ التحالف العربي الذي تقوده في اليمن نفس الخطوة.
عرض الحوثيين جاء على لسان مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى للحركة في تصريحات نقلتها قناة المسيرة التابعة لها. ودعا المشاط إلى وقف الضربات من الجانبين وإجراء محادثات جادة بين كل الأطراف المعنية.
ويقول الحوثيون إنهم نفذوا الهجمات التي وقعت في 14 سبتمبر أيلول على منشأتي النفط السعوديتين والتي أدت في بادئ الأمر إلى خفض إنتاج المملكة من الخام إلى النصف.
وألقت كل من الولايات المتحدة والسعودية بمسؤولية الهجمات على إيران، لكن الأخيرة تنفي أي علاقة لها بالأمر.
