أكد استهداف الحوثيين الأراضي السعودية بهجمات عبر طائرات مسيرة، من شأنه أن يبعد اليمن عن السلام، هذا ما أكده المبعوث الأممي الخاص باليمن مارتن غريفيث.
وخلال كلمة له في مجلس الأمن الدولي اعتبر غريفيث أن السعودية وسيط لا غنى عنه لحل الأزمة في جنوب اليمن، مشيراً إلى أن منطقة الساحل اليمني تتسم بهدوء نسبي.
ويأتي ذلك بعد أن أكد المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن العقيد تركي المالكي، بأن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الأسلحة المستخدمة في هجومي خريص وبقيق إيرانية.
ونوه المالكي أيضاً إلى أن الهجوم على آرامكو لم ينطلق من الأراضي اليمنية مثلما أعلن الحوثيون، وقال إن الأخير مجرد أداة بيد الحرس الثوري الإيراني.
واشنطن تشير إلى مسؤولية إيران بشأن هجمات السعودية
وفي نفس السياق أوضحت كيلي كرافت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة لمجلس الأمن الدولي، أن المعلومات الواردة بشأن الهجمات على منشأتي نفط بالسعودية تشير لمسؤولية إيران، نافية أي دليل على أن الهجمات جاءت من أراضي اليمن.
فيما قالت كارين بيرس سفيرة بريطانيا لدى المنظمة الدولية لممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن، إن التقييم ما زال قائماً بشأن ما حدث، وبمجرد تحققهم من الأمر سيتم اتخاذ الخطوة التالية مع الشركاء.
ومع نفي إيراني أي صلة بتلك الهجمات، شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رواية طهران، لكنه لم يوجه اتهامات مباشرة لخت بتخطيط أو تنفيذ تلك الهجمات.
وفي وقت سابق لوح ترامب، بإمكانية التحرك العسكري رداً على الهجوم الذي تعرضت له منشأتي النفط التابعتين لشركة أرامكو السعودية، والذي تسبب في تعطل إمدادات النفط العالمية.
