حملت منظمة التعاون الإسلامي إسرائيل تبعات إعلان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو فرض السيادة على منطقة غور الأردون والمستوطنات المقامة في الضفة الغربية حال فوزه في الانتخابات التي ستجرى يوم الثلاثاء.
وبعد اجتماع طارئ على مستوى وزراء خارجية المنظمة في مدينة جدة السعودية بناءً على طلب من الأخيرة، قالت المنظمة في بيان إنها قررت التصدي بقوة لهذا الإعلان العدواني الخطير.
وأضافت المنظمة أنها ستعمل على اتخاذ كافة الإجراءات والخطوات السياسية والقانونية الممكنة بما في ذلك التحرك لدى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة والمحاكم الدولية، وأي من المنظمات والهيئات الدولية الأخرى ذات الصلة لمواجهة ما وصفه البيان بالسياسة الاستعمارية والتوسعية.
وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيقوم بفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وعلى المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية في حال فوزه في الانتخابات البرلمانية، ما أثار قلقاً وتنديداً إقليميين ودوليين.
وذكر مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان “بتسيلم” أن نحو 65 ألف فلسطيني و11 ألف مستوطن إسرائيلي يعيشون في غور الأردن ومنطقة شمال البحر الميت.
