يبدو أن بريطانيا باتت بشكل واضح تغرد خارج السرب الأوروبي، خاصةً بعد تولي رئيس الوزراء الجديد بوريس جونسون رئاسة الحكومة في المملكة المتحدة.
دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي قالوا إن قرار بريطانيا الانضمام إلى مهمة بحرية بقيادة الولايات المتحدة في الخليج، عرقل الجهود الأوروبية لإنشاء قوة بحرية، لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز بشكل منفصل عن الدوريات الأمريكية.
الدبلوماسيين المشاركين في المحادثات بين عواصم الاتحاد الأوروبي أكدوا إن التغيير غير المتوقع في استراتيجية لندن لتنضم إلى مهمة تقودها الولايات المتحدة، والذي أقدم عليه جونسون في الخامس من أغسطس آب، أحبط أي تقدم.
لكن المحاولات الفرنسية ما تزال قائمة، إذ ستقوم باريس بمحاولة جديدة في 16 سبتمبر أيلول لتشكيل مهمة لحماية السفن التجارية في المضيق، الذي يمر عبره خمس النفط العالمي، على أمل حشد نحو 15 دولة أوروبية في باريس لمناقشة سبل المضي قدما.
ومن المتوقع أن تنضم إيطاليا والدنمرك وإسبانيا والنرويج وبلجيكا والسويد إلى فرنسا في هذه المهمة، كما وتدرس هولندا المقترحات الأمريكية والفرنسية، لكن دبلوماسيين قالوا إنها تميل إلى الانضمام إلى مبادرة أوروبية.
هذا وستحتاج أي مهمة إلى موافقة البرلمان في بعض دول الاتحاد الأوروبي بما في ذلك الدنمرك وهولندا.
واقترحت كل من بريطانيا وفرنسا في يوليو تموز بعد أن استولت إيران على ناقلة ترفع العلم البريطاني في المضيق، تشكيل قوة بحرية بقيادة أوروبية بحيث تكون مستقلة عن الولايات المتحدة. وحصل الاقتراح على مساندة كل من الدنمرك وإيطاليا وإسبانيا.
