إحصائيَة جديدة للأُمم المتّحدة بعدد الضّحايا الذين سقطوا خلال النصف الأول من هذا العام في أفغانستان في خِضَمَّ الحرب التي تخوضها الحكومة الأفغانية وحلف الناتو ضدَّ الجماعات الإرهابية.
جاءت الاحصائيَّة في وقتٍ وصلت فيه المُحادثات بين حركة طالبان ومسؤولين أمريكيين لإنهاء الحرب الدائرة في أفغانستان والمستمرة منذ 18 عاماً إلى مرحلةٍ مُهمَّةً يأمل فيها المفاوضون الأمريكيون بإبرامِ اتّفاقِ سلامٍ قبل بداية أيلول المقبل.
ورغم الجهود الدبلوماسيّة لإيقافها فإن تصاعد الحرب أجبرَ المدنيّين على العيش تحت تهديدٍ مستمرٍّ نتيجة استهدافهم من قبل الجماعات الإرهابية، أو مُحاصرتهم بسبب القتال على الأرض أو سقوطهم ضحايا بالخطأ نتيجةً لضرباتٍ جويَّةٍ للقوّات الأفغانيّة أو قوّات حلف شمال الأطلسي.
بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان قالت في أحدث تقريرٍ لها إنَّ معظم الضحايا المدنيين سقطوا بالدرجة الأولى بسبب الهجمات البريَّة والاشتباكات أما السبب الآخر فيعود لتفجير القنابل والغارات الجويّة.
وجاء في التقرير أنَّ طالبان وعناصر تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أكثر من 530 أفغانيَّاً، وأصابوا نحو 1450 شخصاً في الفترة من أول يناير كانون الثاني إلى 30 يونيو حزيران، وأن الجماعات الإرهابية تعمَّدت استهداف نحو ألف مدني، بينهم مسؤولون حكوميّون وزعماء قبائل وموظفو إغاثة وعلماء دين.
كما أشار التقرير أن القوّات الموالية للحكومة قتلت أكثر من 700 شخص، وأصابة قرابة 700 آخرين، خلال الأشهر الستة الماضية، أي بزيادة تبلغ 30 بالمائة عن الفترة ذاتها من العام الماضي.
