في زيارة هي الأولى بعد تسلمه منصب رئيس حكومة إقليم كردستان، وصل مسرور بارزاني على رأس وفد حكومي يضم نائب رئيس الحكومة، قوباد طالباني وعددا من وزراء حكومة الإقليم، إلى العاصمة العراقية بغداد.
وعقب وصوله بغداد، التقى بارزاني بعدد من المسؤولين العراقيين على رأسهم رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وبحث معهم عدداً من الملفات العالقة بين الجانبين.
بارزاني وبعد لقاء جمعه مع صالح في قصر السلام ببغداد، أعرب عن رغبة حكومته بتكثيف الحوارات بين الإقليم والمركز والاحتكام إلى الدستور بشأن الملفات الخلافية العالقة، بما يضمن تحقيق المصالح المشتركة.
وبحسب مصادر عراقية، فإن بارزاني أكد لنظيره العراقي عادل عبد المهدي، رغبته بفتح صفحة جديدة من العلاقات، يكون فيها التوجه نحو الحلول لا الخلافات.
من جهته، أكد النائب في البرلمان العراقي، ريبوار كريم، أن المباحثات بين الطرفين شملت الخلافات المتعلقة بالملف النفطي والموازنة ومستحقات قوات البيشمركة والمناطق المتنازع عليها والتنسيق الأمني في تلك المناطق، مبيناً أن هدف الزيارة هو إنهاء جميع المسائل الخلافية العالقة مع الحكومة الاتحادية.
وتعتبر زيارة بارزاني إلى بغداد، خطوة مهمة من شأنها أن تعبد الطريق أمام إعادة تطبيع العلاقات بين الجانبين، والتي أخذت أبعاداً مختلفة من التشنجات والتناقضات في أوقات سابقة.
وشهدت العلاقات بين بغداد وأربيل تأزماً بعد إجراء إقليم كردستان استفتاء على الاستقلال عن العراق، قبل عامين، رفضته بغداد واتخذت على إثره عدة إجراءات عقابية بحق الإقليم، وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وسيطرت على معظم المناطق المتنازع عليها بما فيها كركوك.
