بعد أن حققت المرحلتان الأولى والثانية أهدافها بحسب ما يؤكد الجيش العراقي، انطلقت المرحلة الثالثة من عملية إرادة النصر، لملاحقة فلول تنظيم داعش الإرهابي في محافظة نينوى شمالي العراق.
عملية تهدف بغداد من ورائها، تأمين حدودها الدولية المتاخمة للحدود السورية والممتدة على ثلاثة محافظات، هي نينوى وصلاح الدين والأنبار.
خلية الإعلام الأمني العراقية، أعلنت في بيان، أن القطعات العسكرية ضمن قاطع عمليات صلاح الدين شرعت في عملية عسكرية جديدة من خمس محاور، بمشاركة ثلاثة ألوية من الحشد الشعبي والفوجين التكتيكي وقوات سوات من مديرية شرطة صلاح الدين.
كما عثرت القوات الأمنية ضمن قاطع فوج سوات، على معمل تفخيخ يحتوي إحدى عشرة عبوة ضد الدروع وعددٍ من صمامات هاون وخمس كلغ من الكرات الحديدة مختلفة الأنواع.
أما بالنسبة لقيادة عمليات نينوى، أوضح البيان، بأنه باشرت قطعات فرقة المشاة العشرين والحشدين الشعبي والعشائري بالصفحة الثالثة أيضاً، من عملية إرادة النصر، لتطهير صحراء الجزيرة من ثلاثة محاور، مشيراً إلى مشاركة اللواء ستين واللواء ثلاثة وأربعين وقوات الحشد الشعبي ضمن هذا القاطع.
وتابعت خلية الإعلام الأمني في بيانها بأن الطيران الحربي التابع للجيش تمكن من قتل أربعة إرهابيين، فضلاً عن تدمير أوكارٍ لهم.
وأشرف وزير الدفاع، نجاح الشمري، على العملية الأمنية الأولى والثانية، التي أطلقتها بغداد لملاحقة فلول داعش في المحافظات السنية الثلاثة، وتفقد الوزير يوم الاثنين الفائت قطعات الجيش من الفرقة السابعة وفرقة المشاة الآلية الثامنة وقوات الحدود والصنوف الساندة والحشد الشعبي، حتى آخر نقطة حدودية في قضاء القائم مع سوريا.
