بالتزامن مع فعاليات “الشهر الوردي” للتوعية بسرطان الثدي، شهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس مسيرة نسائية حاشدة دعت إليها منظمات مدنية والحزب الاشتراكي الموحد الحاكم؛ لتأكيد أهمية الوقاية الصحية وإعلان الدعم السياسي لسياسات الحكومة بقيادة الرئيسة بالنيابة ديلسي رودريغيز.
امتلأت الشوارع الرئيسية في كراكاس بآلاف النساء والفتيات اللواتي ارتدين الملابس الوردية وحملن لافتات تدعو إلى رفع الوعي العام بمرض سرطان الثدي وتثقيف المجتمع حول أهمية الفحص الدوري والكشف المبكر.
وشارك في هذه المسيرة ناجيات من المرض، وعائلاتهن، إلى جانب ممثلين عن منظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق المرأة والصحة العامة، الذين طالبوا بتوسيع نطاق الرعاية الصحية الأولية وتسهيل وصول النساء إلى الفحوصات الطبية المجانية.
كما رفعت المشاركات هتافات تؤكد الالتفاف حول القيادة الحالية في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية المفروضة على فنزويلا، مشيدات بالخطط الحكومية الرامية إلى تمكين المرأة وحمايتها اجتماعياً وضمان استمرار مكتسباتها العامة.
ووجّهت الرئيسة بالنيابة ديلسي رودريغيز خطاباً هاتفياً مباشراً للمتظاهرات من داخل القصر الرئاسي. وعبّرت في كلمتها عن فخرها العميق بالمرأة الفنزويلية وقدرتها على تجاوز الأزمات والمحن المتلاحقة واصفة إياها بـ”المحاربة”
واختتمت المسيرة فعالياتها في أجواء احتفالية أكدت فيها قيادات نسائية من الحزب الاشتراكي الموحد الحاكم استمرار الدولة في تنفيذ “خطة الصحة والحياة” التي أطلقتها الحكومة لتعزيز خدمات الرعاية الطبية الأساسية وتأهيل المراكز الصحية.
