توقع صندوق النقد الدَّولي اليوم الخميس, تراجعًا حادًّا في الناتج الاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان هذا العام بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية.
وقال صندوق النّقد إنّ ناتج المنطقة من المتوقع أنْ ينكمش 1.3 في المئة نتيجةَ تأثير الحرب على إنتاج الطاقة والشحن والسياحة والتجارة والثقة.
ومن المتوقّع أنْ يرتفعَ الناتجُ الاقتصادي بشكلٍ كبير في عام 2027، إلاّ أنّ الناتج في تلك الاقتصادات سيظل عمومًا دون مستوياتِ التوقعات قبل الحرب.
وأضاف صندوق النقد في تقريره الصادر اليوم الخميس في دبي أنّ تأثير الحرب كان كبيرًا لكنه ليس متساويًا، إذ تأثرت اقتصادات البلدان المصدّرة للنِّفط بشكل مباشر باضطرابات إنتاج الطاقة والشحن بشكل أكبرَ، بينما أظهر مستوردو النِّفط متانةً اقتصادية أكبر.
وأشار الصندوق إلى أنّ التوقعاتِ مبنيةٌ على أساس افتراض أنّ الصراع سينحسر في أوائل عام 2027 وأنّ التجارةَ ستعود تدريجيًّا إلى طبيعتها خلال العام، لكنّه قال إنّ الغموض لا يزال يكتنف التوقعاتِ بسبب “ضبابيةٍ كبيرةٍ بشكلٍ استثنائي”.
وبالنسبة لمنطقة القوقاز وآسيا الوسطى، قال الصندوق إنّ النموَّ يتّجه نحو وتيرةٍ أكثرَ استدامة، متوقّعًا ارتفاعًا بـ 5.2 فس المئة في الناتج الاقتصادي في 2026 وخمسة في المئة في 2027.
