أعلنت وِزارةُ الخارجية الأذربيجانية 31 شخصية تركية “أشخاصًا غير مرغوب فيهم” وحظرت دخولهم إلى الأراضي الأذربيجانية.
وتشهد العلاقات بين تركيا وأذربيجان توتّراً سياسياً غير معتاد، بدأ بسبب قيود فرضتها باكو على ارتداء الحجاب في المدارس، وتصاعدٍ عقِبَ انتقادات تركية رسمية وشعبية، وصولاً إلى اتّهاماتٍ أذربيجانية لأنقرة بالتدخل في شؤونها الداخلية ومحاولةِ تحريكِ خلايا لإثارةِ الفوضى والانقلاب.
وأفادت الخارجية الأذربيجانية في بيانها أنّ الشخصياتِ المشارَ إليها تشارك منشوراتٍ معاديةً لسيادةِ أذربيجان وأمنِها القومي ونظامِها الدستوري وشعبِها وحكومتِها عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
وأوضحتِ الخارجيةُ الأذربيجانية أنّ القرار تمَّ اتّخاذُه بما يتوافق مع لوائح البلاد، مشيرةً إلى استمرار الاجراءات ضد الأنشطة التي تحرّضُ على العنف وتتضمّنُ دعواتٍ معاديةً لأذربيجان.
