أقرّتِ الحكومةُ الإيطالية حزمةَ إجراءاتٍ أمنية عاجلة؛ عَقِبَ اضطراباتٍ شهدتْها مدنُ شمالَ البلاد، بينها ميلانو، وتخللتْها أعمالُ تخريبٍ ونهب، واعتداءاتٌ على الشرطة.
وأعلنتِ الحكومةُ نشرَ خمسِمئةِ جنديٍّ في ميلانو حتى نهايةِ العامِ الجاري؛ لتعزيزِ حمايةِ المواقعِ الحيوية؛ وتشديدِ المراقبة، وَسْطَ مخاوفَ من تجدّدِ الاضطراباتِ خلال مظاهراتٍ مقرَّرةٍ السبت.
وتنصُّ الإجراءاتُ على تجريم أعمالِ العنفِ خلال المظاهرات، وتشديدِ العقوباتِ على مثيري الشغب؛ إذ يواجه أفرادُ المجموعاتِ التي تضمُّ خمسةَ أشخاصٍ على الأقلّ؛ وتعرّضُ السلامةَ العامةَ للخطر عقوبةً تصل إلى السجنِ خمسِ سنواتٍ، وغرامةٍ قدرُها عشرون ألفَ يورو، مع تشديد العقوباتِ في حال إخفاءِ الوجهِ أو إصابةِ أشخاص.
كما أوضحتِ السلطاتُ أنّها ستحمّلُ أولياءَ أمور القاصرين مسؤوليةَ أعمالِ التخريبِ والنهبِ التي يرتكبُها أبناؤهم.
