في حَدَثٍ تاريخي هو الأولُ من نوعه، انتخبت “حركةُ النهضة الكاميرونية” المعارضةَ تيريان بالبين نوح رئيسةً جديدةً لها، لتصبح أول امرأةٍ تتولى قيادة الحزب، خَلَفًا لزعيمه التاريخي موريس كامتو.
انتخاب نوح البالغة من العمر ستة وأربعين عامًا، جاء خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب المنعقد في العاصمة ياوندي، حيث حققت فوزًا ساحقًا بنسبة ستةٍ وتسعين في المئة فاصلة تسعةٍ وثمانين، من أصوات المؤتمِرِين (ألفٍ ومئتين وستةٍ وأربعين صوتًا)، متفوقةً بفارقٍ كبير على منافسها بيير إيمانويل بنيام.
القيادية الجديدة تخلُفُ المؤسسَ والزعيم التاريخي للحزب موريس كامتو، الذي أدار دفةَ هذا التنظيم السياسي البارز، لنحو أربعة عشر عامًا قبل استقالته في سبتمبر الماضي. وكانت نوح، التي تشغل منصب النائبِ الثاني لرئيس الحزب، قد تولت القيادة بشكلٍ مؤقتٍ طوال الأسابيع الماضية، قبل أن يحسِمَ المؤتمرُ العام اختيارَها رسميًا.
وتستمر الولاية الرئاسية لنوح مدةَ خمسِ سنواتٍ قابلةٍ للتجديد، وتأتي قيادتُها في مرحلةٍ مفصلية؛ حيث تقع على عاتقها مسؤوليةُ إعادة ترتيب صفوف المعارضة، وتجهيز الحزب لخوض غمار الانتخابات التشريعية والبلدية الحاسمة، المقررة في عام 2027.
