في تصعيد ميداني جديد جنوبي سوريا، تواصل القوات الإسرائيلية تحركاتها العسكرية في ريفي القنيطرة ودرعا، وسط توغلات متكررة وتعديات طالت الأراضي الزراعية، بالتزامن مع إقامة حاجز عسكري مؤقت وقصف مدفعي استهدف محيط تل أحمر شمالي القنيطرة، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق التصعيد.
توغل إسرائيلي بـ 10 آليات في منطقة تل كروم بريف القنيطرة جنوب سوريا
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من نحو عشر آليات توغلت في منطقة تل كروم بريف القنيطرة الأوسط جنوبي البلاد، في إطار التحركات العسكرية المتواصلة داخل الأراضي السورية.
سانا: توغل إسرائيلي في مناطق بريفي القنيطرة ودرعا جنوب سوريا
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن القوات الإسرائيلية نفذت توغلات في مناطق بريفي القنيطرة ودرعا، إذ توغلت قوة عسكرية غرب مزرعة الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي، ونفذت أعمال تجريف لأراض زراعية.
وأضافت الوكالة أن قوة إسرائيلية أخرى توغلت في منطقة العقربية، الواقعة بين قرية عابدين وبلدة جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وأقامت حاجزاً في المنطقة قبل أن تنسحب لاحقاً.
القوات الإسرائيلية تقصف بالأسلحة الثقيلة ريف القنيطرة
وبالتزامن مع هذه التحركات البرية، قصفت القوات الإسرائيلية محيط تل أحمر بالقرب من قرية عين النورية في ريف القنيطرة الشمالي، بأكثر من خمس قذائف مدفعية، في تطور يعكس اتساع نطاق التحركات العسكرية في المنطقة الجنوبية.
الخارجية السورية تدين تصاعد التوغلات الإسرائيلية في القنيطرة ودرعا
وفي رد على هذه التطورات، أدانت وزارة الخارجية السورية، في بيان، تصاعد توغلات الجيش الإسرائيلي في محافظة القنيطرة وريف محافظة درعا خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تكثيف تحليق المروحيات وطائرات الاستطلاع والطيران الحربي في أجواء الجنوب السوري.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق من جنوب سوريا، وسط مخاوف محلية من تداعيات التوغلات والقصف على السكان والأراضي الزراعية، وما قد تتركه هذه التطورات من آثار على الأمن والاستقرار في المنطقة.
