في ظل استمرار تحركات إسرائيل العسكرية داخل مناطق الجنوب السوري، شهدت محافظتا درعا والقنيطرة توغلات جديدة نفذتها القوات الإسرائيلية في المنطقة.
مصادر محلية قالت إن قوة إسرائيلية مؤلفة من نحو عشر آليات عسكرية دخلت إلى بلدة “عابدين” بريف درعا الغربي، بعد تطويقها من جهتي بلدة “بيت آره” والطريق المؤدي إلى بلدة “الشجرة”.
وبحسب المصادر، أطلق جنود إسرائيليون النيران باتجاه شبان في السهول الزراعية المحيطة في البلدة بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي دون تسجيل خسائر بشرية.
كما توغلت عربتان عسكريتان إسرائيليتان في أطراف بلدة “الكوم الأوسط” في ريف القنيطرة دون ورود معلومات عن مدة التوغل في تلك المنطقة أو طبيعة هذه التحركات.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من قيام قوة إسرائيلية بمداهمة منطقة “وادي الرقاد” بريف درعا، وإضرام النيران في مستودع ومنزل يعود لأحد المدنيين.
وتنفذ إسرائيل توغلات عسكرية يومية في الجنوب السوري، وسط غياب أي وجود عسكري لقوات الحكومة السورية الانتقالية التي تبدو ملتزمة بموقف المتفرج، فيما يعبر سكان المنطقة عن قلقهم من التحركات الإسرائيلية، التي ترافقها أحيانا عمليات اعتقال، مؤكدين أن مصير عشرات المعتقلين من أبناء المنطقة لدى إسرائيل مايزال مصيرهم مجهولا.
