في ظلِّ التصعيد المستمر بين الحوثيين والسعودية، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحوثيين يتصرفون بشكلٍ سيئٍ للغاية باستهدافهم الأراضي السعودية، ملمِّحاً إلى إمكانية طلب تدخل تركي في اليمن.
ترامب أشارَ إلى أنّه تحدَّث مع ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان بشأن اليمن”، متهماً الحوثيين بمحاولة رفعِ أسعار النفط عمداً قبل الانتخابات.
وأضاف أنّه ظن أن الحوثيين تعلَّموا الدرس قبل عام عندما قصفتهم الولايات المتحدة ثم توقفت عن ذلك بناءً على طلبهم، معتبراً أنَّهم التزموا الصمت فترة طويلة قبل أن يعودوا إلى الظهور، ومرجِّحاً أن يكون ذلك بتحريضٍ من إيران.
وبشأن إيران، ذكر ترامب، أن الولايات المتحدة ستتخذُ قراراً بشأنها قريبا جدا، واصفاً إياها بأنها دولة فاشلة، ومعتبراً أنَّها لا تملك اقتصاداً ولا تدفع رواتب جنودها.
السعودية: الحوثيون سيواجهون “عواقب” جراء هجماتهم
وفي السياق، ذكرت وسائلُ إعلامٍ رسمية سعودية أن مجلس الوزراء برئاسةِ ولي العهد “محمد بن سلمان”، أكد في اجتماعه في الرياض أن الحوثيين في اليمن سيواجهون “عواقب” جراءَ هجماتهم المتكررة على المملكة.
الحوثيون: مقتل شخصين بهجوم على شركة نفط على ساحل البحر الأحمر
وتأتي تصريحاتُ ترامب بشأن اليمن في ظلِّ تصعيد ميداني، إذ أعلنت وزارة الصحة التابعة للحوثيين، عن مقتل شخصين في هجوم استهدف شركة نفطية بمحافظة الحديدة على البحر الأحمر، متهمة السعودية بتنفيذ الهجوم.
وفي وقت سابق أفادت مصادرُ من صنعاء بشنِّ غاراتٍ جوية على محطة الصباحة النفطية التابعة للحوثيين، عقبَ مطالبة التحالف بقيادة السعودية بإخلاء موقع شركة النفط اليمنية والمحطة المركزية تمهيداً لتنفيذِ عملية عسكرية.
وتزامن ذلك مع إعلان التحالف اعتراض ثلاث طائرات مسيَّرة وتدميرها شمالي الرياض، فيما دعا المتحدث باسم قوات التحالف بقيادة السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، المدنيين إلى إخلاء الموقع المحدد حفاظاً على سلامتهم.
وهدَّد المتحدث باسم الحوثيين “يحيى سريع”، بردٍّ “قاسٍ ومؤلم” في الرياض إذا تعرضت صنعاء لهجوم، داعياً إلى إخلاء منشآت شركة أرامكو ومطار الملك خالد الدولي، ومتوعداً باستهداف المواقع التي طالبوا بإخلائها.
وكان التحالف قد أعلن الاثنين، اعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه خميس مشيط، فيما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض.
