انتقدت السياسيةُ الكردية إلهام أحمد، آليةَ تطبيق المرسوم الرئاسي، رقمَ ثلاثة عشر في سوريا، معتبرةً أن تنفيذَهُ لا يزال منقوصاً، ولا سيما فيما يتعلق بضمان حق التعليم باللغة الكردية.
وأكدت إلهام أحمد، أن المرسومَ بصيغته الحالية، لا يلبّي تطلعات الشعب الكردي، مشيرةً إلى غياب آلياتِ تنفيذٍ واضحة، تضمن ترجمة ما ورد في المرسوم إلى خطواتٍ عملية.
وخلال مشاركتها في ملتقى الشرق الأوسط 2026، “ميري”، المنعقدِ في إقليم كردستان، حذّرت إلهام أحمد من أن غموضَ آلياتِ تنفيذِ القرارات والمراسيم، الصادرة عن دمشق، قد يؤدي إلى حالةٍ من الارتباك، وعدم الاستقرار في البلاد.
وفيما يتعلق بالتوترات الأخيرة، أرجعت السياسيةُ الكردية أسبابها، إلى ذهنيةِ التعصب والإقصاء، فضلاً عن التدخلات الإقليمية والخارجية، التي تسعى إلى إفشال التفاهمات بين الأطراف السورية.
