عقب الهجوم الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، والذي أسفر عن مقتلِ اثنيْ عشرَ شخصاً وإصابةِ ثلاثِمئةٍ وتسعةٍ آخرين، إلى جانب وقوع أضرارٍ مادية بالمطار؛ توالتِ الإداناتُ الدَّوْليّةُ والعربية، وسْطَ تأكيداتٍ بضَرورة وقفِ الهجمات التي تستهدف المدنيّين والبنيةَ التحتيةَ المدنية.

دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وصف الهجوم على مطار الرياض بأنّه غيرُ مقبول، مشيراً، في تصريحات صحفية، إلى أنّ الولاياتِ المتحدةَ تُجري اتصالاتٍ مع الحوثيّين، لكنّه شدّدَ على أنّ ما أقدموا عليه كان سيِّئاً للغاية.

ماركو روبيو
من جانبه، أدان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الهجماتِ الأخيرةَ التي شنّها الحوثيّون على السعودية، بما في ذلك استهدافُ المطار، مؤكِّداً أنّ هذهِ الاعتداءاتِ تَعكِسُ استخفافاً صارخاً بأرواح المدنيّين، ومشدِّداً على ضرورة وقفِها فوراً.

أنطونيو غوتيريش
بدوره، ندّدَ الأمينُ العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشدّةٍ بالهجوم، مؤكِّداً أنّ استهدافَ المدنيّين والبنيةَ التحتيةَ المدنيّة يشكل انتهاكًا للقانون الدَّوْليّ، داعيًا إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات.

جاسم محمد البديوي
وفي السياق ذاتِه، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، الهجماتِ التي استهدفتِ المطار، مؤكِّداً أنّ تَكرارَ استهدافِ هذا المرفق المدنيّ يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدَّوْليّ، والقانونِ الدَّوْليِّ الإنسانيّ.

هانس غروندبرغ
كما ندّد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بالهجمات المتواصلة التي يشنها الحوثيّون ضدَّ البنية التحتية المدنية في السعودية.
وعلى الصعيد العربيّ والإقليميّ، أدانت كلٌّ من قطر والبحرين والأردن وباكستان الهجماتِ الحوثية التي استهدفت المدنيّين والمنشآتِ الحيويةَ في السعودية، ولا سيّما الاعتداءاتُ الأخيرةُ التي طالت مطار الملك خالد الدَّوْليّ في الرياض.
