على امتداد الجنوب السوري، حيث تتقاطع مخاوف الأهالي مع وقع التحركات العسكرية المتكررة، تعود مَشاهد التوغلات الإسرائيلية لتفرض حضورها على المشهد الميداني، من ريف القنيطرة إلى ريف دمشق الغربي ودرعا جنوب سوريا.
وفي التفاصيل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتوغل قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من دبابتين وعشر عربات عسكرية، انطلاقاً من قاعدة العدنانية باتجاه بلدتي أم العظام وأم باطنة في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، في تحركٍ ميداني جديد يأتي وسط تكرار النشاط العسكري الإسرائيلي في مناطق الجنوب السوري.
المرصد السوري: دورية إسرائيلية تتوغل في ريف دمشق الغربي وتنصب حاجزاً للتفتيش
وفي سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتوغل دورية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث عربات عسكرية في ريف دمشق الغربي، حيث نصبت حاجزاً للتفتيش على الطريق الواصلة بين قريتي عرنة ودربل.
يأتي ذلك بالتزامن مع تحركات أخرى في الجنوب السوري، إذ ذكرت مصادر محلية أن القوات الإسرائيلية منعت مزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية في محيط قرية جملة بريف درعا.
إسرائيل: استهدفنا سورياً عمل على تنفيذ “مخططات إرهابية” بتوجيه من إيران
وتتزامن هذه التحركات الميدانية مع استمرار العمليات الإسرائيلية والتي تقول تل أبيب إنها تستهدف أشخاصاً تتهمهم بالتخطيط لتنفيذ هجمات ضد قواتها. وفي هذا الإطار، أعلن الجيش الإسرائيلي، استهداف سوري قال إنه عمل على تنفيذ ما وصفها بـمخططات إرهابية ضد القوات الإسرائيلية في جنوب سوريا، بتوجيهٍ من إيران.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، في منشورٍ على منصة “إكس” إن الجيش نفذ غارة على الحدود السورية اللبنانية استهدف فيها يوسف الحسون، متهمةً إياه بالعمل خلال العام الأخير على تنفيذ مخططات ضد إسرائيل.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطقَ متفرقة من الجنوب السوري، بين التوغلات البرية وإقامة الحواجز والعمليات التي يُعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذها، وسط مخاوفَ محلية من انعكاساتها على حركة السكان ووصول المزارعين إلى أراضيهم.
