بعد أن شهدت مدينةُ الحسكة شمال شرق سوريا، أعمال تخريبٍ طالت ممتلكاتٍ عامةً وخاصة، بالإضافة إلى اعتداءاتٍ على الرموز الكردية، وترديد شعاراتٍ تحريضية، أعرب متحدثٌ باسم الخارجية الأمريكية عن قلقه بشأن الوضع الأمني في مدينة الحسكة.
المسؤول الأمريكي قال في تصريحٍ لشبكة روداو، إن واشنطن تتابع من كثبٍ التطورات والتقارير المتعلقة بالاضطرابات في الحسكة، مشيرًا إلى أن واشنطن تحث جميع الأطراف على ضبط النفس، ورفضِ العنف والتحريض عليه، ويجب حلُّ جميع الخلافات والنزاعات من خلال الحوار السلمي.
وأكد المسؤول الأمريكي أن واشنطن، تدعم سوريا موحدةً وذات سيادة، وأنه يجب أن تكون للكرد ولجميع المكونات الأخرى مشاركةٌ حقيقيةٌ وفعّالة، في السلطة وإدارة البلاد، وأن يتمتع الجميعُ بحقوق المواطنية المتساوية والأمن، داعيًا الحكومةَ السورية الانتقالية إلى الوفاء بالتزاماتها
الأمم المتحدة تتابع تقارير عن توترات في الحسكة وتؤكد أهمية حماية الأقليات في سوريا
وفي سياقٍ متصل، قالَ المتحدثُ باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إنَّ المنظمة الدولية ستتحقَّقُ من التقارير المتداولة، بشأن تصاعد التوترات في محافظة الحسكة.
المتحدثُ الأممي أكد أهميةَ ضمانِ سلامةِ مختلف المكوِّنات، في سوريا وغيرها من الدول التي تضمُّ أقلياتٍ دينيةً ولغوية، مشدداً على ضرورةِ أنْ يتمتع أفرادُ هذه المكوِّنات بالأمن والحماية، وأنْ يشعروا بأنَّهم جزءٌ من المجتمع، مع الحفاظِ على هويتهم الخاصة.
وأشار دوجاريك إلى أنَّ حماية حقوق المكوِّنات والأقليات، ليست قضيةً يطرحُها الأمين العام للأمم المتحدة فحسب، بل إنَّها تحظى أيضاً باهتمامِ أطرافٍ دوليةٍ أخرى أثارت هذا الملف مع السلطات السورية.
