خمسُمئةٍ وأربعَ عشْرةَ عائلةً من مهجّري رأس العين/سري كانيه، المقيمين في مخيم واشوكاني بريف الحسكة شمال شرقي سوريا، توجّهت إلى قراها ومناطقها الأصلية، في رابع دُفعة من العائلات التي تعود إلى المدينة وريفِها، بعد سنواتٍ من النزوح.
وتأتي هذه العودة وَسْطَ تطلع العائلات المهجّرة إلى استعادة حياتها في منطقتها. فيما تبرز إعادةُ تأهيل المنازل المتضررة واستتبابُ الأمن، وتأمينُ ظروف السكن الملائمة كأبرز التحديات أمام استقرار العائدين.
وبين مشاعر الفرح بالعودة، تواجه العائلاتُ واقعاً جديداً فرضتْه سنواتُ الغياب، إذ يجد كثير منها منازلَ متضررةً أو مدمَّرة؛ ممّا يجعل رحلةَ العودة بدايةً لمرحلةٍ جديدة من إعادة الاستقرار، وإعمارِ ما خلّفته سنواتُ النزوح.
وتأتي عودةُ الدُّفعةِ الرابعةِ عشيةَ الذكرى السابعة للهجمات التركية على مدينة رأس العين، في وقتٍ تتواصل فيه عملياتُ إعادةِ العائلات المهجرة.
وبينما تُعيدُ هذه القوافل عائلاتٍ إلى أماكنها الأولى، تبدأ أمامها رحلةٌ أخرى لاستعادة تفاصيل الحياة التي انقطعت؛ من ترميم المنازل إلى إعادة بناء الاستقرار، لتغدوَ العودةُ إلى المدينة بدايةً لمرحلةٍ جديدة، لا مجرَّدَ نهايةٍ لسنواتِ النزوح.
إعداد : هيفا بكر
تصوير: حمادة عبدالله
#قناة_اليوم
