وقّع رئيسا مجلسَي إدارة مرفأَي بيروت وطرابلس اللبنانيَّين، في العاصمة الهندية نيودلهي إعلاناً مشتركاً لإطلاق نادي موانئ الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا.
ويشكل النادي منصة مفتوحة للحوار والتعاون بين الموانئ، الواقعة على مسار الممر الاقتصادي، من دون إنشاء هيكل مؤسسي جديد. ويستهدف تعزيز الربط بين الموانئ، وتطوير سلاسل الإمداد، وتسهيل حركة التجارة والإجراءات المرتبطة بها.
وتشمل مجالات التعاون الطاقة وخفض الانبعاثات، إضافة إلى التحول الرقمي وتبادل البيانات، بما يساعد على تحسين كفاءة العمليات وتعزيز قدرة سلاسل التجارة على مواجهة الاضطرابات.
كما يهدف النادي إلى تبادل الخبرات بين الموانئ، وتطوير مبادرات عملية ومشروعات تجريبية قابلة للتوسع، بما يدعم مساراً تجارياً أكثر استدامة وقدرة على الاستمرار.
ووصف الرئيس اللبناني جوزيف عون انضمام مرفأي بيروت وطرابلس إلى النادي، وتوقيع الإعلان في نيودلهي، بأنه محطة مؤسسية مهمة للبنان، وفرصة لتعزيز الشراكات وتطوير قطاعي التجارة والخدمات اللوجستية وفق المعايير الدولية.
وأضاف عون أن الخطوة تعزز حضور لبنان في شبكات التجارة والنقل الإقليمية والدولية، وتدعم اندماج مؤسساته في مسارات التعاون الاقتصادي.
وقال المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إلى الممر، جيرار ميسترال، إن لبنان ومصر وسلطنة عُمان واليونان وقبرص أبدت اهتماماً بالانضمام إلى الممر الاقتصادي. وأوضح أن توسيعه يحتاج إلى موافقة الدول الثماني الموقعة على مذكرة التفاهم الأصلية.
ومن المتوقع عقد اجتماع وزاري في وقت لاحق من عام 2026 لبحث توسيع نطاق المبادرة، التي أُطلقت عام 2023 لربط الهند بالشرق الأوسط وأوروبا عبر شبكات بحرية وسككية، إلى جانب مكونات رقمية ومشروعات للطاقة النظيفة.
