أطلق مصرف سوريا المركزي، بالتعاون مع بعثةٍ فنية فرنسية، مشروعاً لدعم وتعزيز قدراته المؤسسية والفنية، ضمن مسارٍ لتحديث أدوات الرقابة والسياسة النقديةِ والاستفادة من الخبرات الدولية.
وأوضح المصرفُ أن المشروعَ يتضمن اجتماعاتٍ فنيةً مع المديريات والجهات المعنية، لتحديد الأولويات والاحتياجات، والاتفاق على خطواتٍ عمليةٍ لنقل الخبرات وتعزيز التعاون الفني.
ويركز التعاون مع الجانب الفرنسي على مسارين رئيسيين، أولهما تطويرُ الرقابة المصرفية القائمة على المخاطر، وثانيهما تعزيز قدرات المصرف في السياسة النقدية والتحليل الاقتصادي، وإدارة السيولة وسوق ما بين المصارف.
ويأتي ذلك بعد إعادة تفعيل العلاقة المصرفية بين مصرف سوريا المركزي، وبنك فرنسا في يوليو الماضي، من خلال إعادة تشغيل حسابِ المصرف السوري، لدى البنك الفرنسي.
وفي سياقٍ متصل، وقّع مصرف سوريا المركزي في الثاني من أكتوبر، مذكرةَ تفاهُمٍ مع مصرف الإمارات المركزي، لتعزيز التعاون في المجالات المالية والرقابية وتبادل الخبرات.
وتشمل المذكرةُ أنظمةَ الدفع والسياسات النقدية والتقنيات المالية، إلى جانب الشمول المالي والتمويل المستدام، وإدارة المخاطر ونُظُم المعلومات الائتمانية والامتثال التنظيمي.
كما يتعاون المصرف السوري مع صندوق النقد الدولي، لتطوير منظومة الإحصاءات النقدية والمالية وإحصاءات القطاع الخارجي، من خلال جلساتٍ فنيةٍ ووِرشٍ تدريبيةٍ للكوادر الوطنية.
وتشمل أعمالُ الصندوق مراجعةَ بيانات التجارة الخارجية والخدمات، والتحويلات والاستثمار المباشر والدين الخارجي، إضافةً إلى تطوير نماذجِ التقارير وتوسيعِ نطاق البيانات المالية.
