اتسعت الاحتجاجاتُ الطلابية في فرنسا، مع مشاركةِ عشرات الآلاف في تظاهرات في عددٍ من المدن، وانضمامِ نقاباتٍ ومعلمين إلى الطلاب المطالبين بتحسينِ ظروف التعليم.
وقالت وزارة الداخلية إنَّ ستةً وثمانين ألفَ شخصٍ شاركوا في الاحتجاجات، فيما أفادت وزارة التربية بأن ثمنمئة وإحدى وتسعين مدرسة ثانوية، من أصل نحو ثلاثةِ آلاف وسبعمئة، علّقت الدراسة كلياً أو جزئياً.
وامتدت التظاهرات إلى نحو ثلاثين مدينة، بينها باريس ونانت وتولوز وليون، وسطَ مواجهات متفرقة مع قواتِ الأمن وأعمال تخريب وإغلاق للمدارس.
وطالبَ الطلاب بتحسينِ أوضاعِ المدارس، ومعالجة نقصِ المعلمين والاكتظاظ، وتقليص ساعاتِ الدراسة، فيما تصاعدت الانتقادات لطريقةِ تعامل قوات الأمن مع المحتجين. وأعلنت السلطات فتحَ عشرةِ تحقيقاتٍ داخلية بشأن مزاعمَ تتعلَّقُ باستخدام القوة خلال الاحتجاجات.
