اتهمَ مفوَّض العون الإنساني في حكومة إقليم دارفور، عبد الباقي محمد حامد، الأحد، قواتِ الدعم السريع باحتجاز نحو اثنتين وثلاثين شاحنةً محمَّلة بالمساعدات لبرنامج الغذاء العالمي كانت في طريقها إلى شمال دارفور.
وأفاد المسؤول بأنَّ قافلةً مكوَّنة من ستين شاحنة دخلت عبر معبر الطينة الحدودي الأسبوع الماضي محمَّلة بالمواد الغذائية في طريقها إلى محلياتِ ولاية شمال دارفور.
وأكد عبد الباقي، أنَّ هذه المساعدات كانت مخصَّصة بشكلٍ عاجل للأسرِ النازحة التي تواجه خطر المجاعة، واصفاً احتجازها بجريمةِ حرب مكتملة الأركان تهدفُ إلى تجويع المواطنين واستخدام الغذاءِ كسلاح وعرقلة متعمدة للعمل الإنساني.
وتأتي الحادثة في وقتٍ حذرت فيه منظمات أممية من تفاقمِ أزمة الغذاء في دارفور التي تجاوزت معدلات الطوارئ، حيث يعتمد أكثر من ستينَ في المئة من السكان على المساعداتِ الإنسانية، مما يجعلُ أيَّ عرقلةٍ لقوافل الإغاثة تهديداً مباشراً لحياة الآلاف.
