فوجِئَ الفلسطينيّونَ في قِطَاعِ غزة بعرضِ محالَّ تجاريةٍ أعداداً محدودةً من هواتفِ سلسلةِ “آيفون 18” أحدثِ أجهزةِ “آبل” الذي أعلنت عنه الشركة في الـ 9 أيلول/سبتمبر الجاري.
وذكرتْ مصادرُ في قطاع غزة أنّ سعرَ هاتفِ “آيفون 18 بروماكس” بلغ 9 آلافَ دولار للجهاز الواحد، مقارنةً مع سعرٍ يصل إلى نحو 2000 دولارٍ في إسرائيل والضفة الغربية.
واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بتدوينات لناشطين فلسطينيّين في تفاعلهم مع أنباء ظهور الهواتف الجديدة بأسعارها الفلكية حسب وصف الكثيرين, في ظل الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل والحرب الدائرة التي تشنها على قطاع غزة, ومع غياب أهمّ مقوّمات الحياة والسلع الأساسية اللازمة لأبسط مقوّمات العيش في القطاع.
وسمحت إسرائيل بدخول أصنافٍ محدّدةٍ من الهواتف ولفترةٍ محدودةٍ إلى قطاع غزة، بعد سرَيانِ اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر الماضي؛ لتمنعَها مجدَّدًا بعد نحو شهر.
