أظهرت دراسة بيئية حديثة أنّ الأفيال في جبل إلغون في كينيا تبحث عن النباتات الطبية للتداوي بها، بل وقد تقدمها لصغارها.
وأظهرت الدراسات أن النباتات التي كانت تختارها الأفيال تُستخدَمُ أيضًا في الطب الشعبي للسكان المحليّين في تلك المِنطَقة، وأظهرت دراسات سابقة أنّ بعضها يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا، أو مضادة للالتهابات، أو مضادة للطفيليات، وبالإضافة إلى النباتات كانت الفيلة تتناول أربعة أنواع من التربة والطين والمعادن الطبيعية.
وأشار الباحثون إلى أنّ أسلوب العلاج الذاتي بالنباتات معروف أيضًا لدى بعض الحيوانات في الطبيعة مثل القردة العليا، لكنّ قيامَ حَيَوان بإعداد دواء طبيعي وتقديمه لحَيَوان آخرَ أمرٌ غيرُ مألوف.
ويخطط الفريق الآن لاختبار النباتات التي اختارتها الأفيال في المختبر، وتحديد خصائصها الدوائية. كما يفترض الباحثون أنّ هذه المعرفة يمكن أنْ تنتقلَ بين أجيال الأفيال.
