من جديد تدقُّ منظمات الأمم المتحدة ناقوسَ الخطر في اليمن، بسبب تدهور الأوضاع الإنسانية، خاصةً فيما يتعلق بسوء التغذية لدى الأطفال، في ظل تصاعد العمليات القتالية بين القوات الحكومية والحوثيين.
منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” قالت الجمعة، إن حالات سوء التغذية الحادِّ تتزايدُ بين الأطفال في اليمن، بما في ذلك الحالاتُ الأكثر خطورة، في وقتٍ يَمنع فيه القتالُ الدائر في البلاد، الوصولَ إلى الرعاية الصحية ومراكز العلاج.
ممثل “اليونيسيف” في اليمن “أخيل آير”، عبّر للصحفيين في جنيف بواسطة رابط فيديو من عدن، عن قلقه البالغ مما قال إنها زيادةٌ واضحةٌ في سوء التغذية الحاد بين الأطفال.
مفوض حقوق الإنسان: المدنيون يتحملون أسوأ تبعات القتال في اليمن
وفي وقتٍ سابق من يوم الخميس، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن المدنيين هم الذين يتحملون العبءَ الأكبرَ لتصاعد العنف في اليمن، مؤكداً على ضرورةِ أن تميِّز الأطرافُ المتحاربة بين المدنيين والمقاتلين، وبين الأعيان المدنية والأهدافِ العسكرية.
المفوض الأممي ذكر في بيانٍ، أن مكتبه وثّق مقتلَ اثنين وثلاثين مدنيًا، بينهم خمسة عشر طفلاً وثلاثُ نساء، جرَّاء القتالِ منذ آب أغسطس، بما شملَ غاراتٍ بطائراتٍ مسيَّرة وصواريخ، دون أن يحدِّد الجهةَ المسؤولة عن وقوع الضحايا.
ودعا تورك جميعَ الأطراف المتحاربة، إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين إليها، والإحجامِ عن أي تصعيدٍ إضافي. كما طالب بضرورة الإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة، البالغ عددهم ثلاثةً وسبعين موظفاً، وغيرهم ممّن يحتجزهم الحوثيون.
