تستمر حالة الفوضى الأمنية في عدد من المحافظات السورية مما يؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا وسط عجز السلطات عن القيام بإجراءات فعالة لضبط الأوضاع في سوريا…..هذا البلد الذي أنهكته الحرب على مدى أكثر من ثلاثة عشر عاما.
ومع استمرار غياب الأمن، تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل وإصابة عشرة أشخاص بينهم امرأة في حوادث أمنية متفرقة.
المرصد السوري أفاد بوقوع جريمة قتل في قرية “مرتين” بريف إدلب إثر إلقاء مجهولين قنبلة على أحد المنازل، ما أسفر عن مقتل طفلين وإصابة اثنين آخرين.
كما أُصيبت امرأة وزوجها بجروح خطيرة إثر اقتحام منزلهما في بلدة “بابولين” بريف إدلب الجنوبي، فيما تعرض أطفال للضرب، قبل أن يلوذ المعتدون بالفرار وسط اتهامات باستغلال صلات بعضهم بوزارة الدفاع السورية.
وفي السياق، قتل شخص في بلدة “قمحانة” بريف حماة بعد تعرضه لإطلاق نار من مسلحين مجهولين، فيما قتل شاب وأُصيب اثنان آخران إثر خلافات بريف دير الزور قبل أن تتطور الأمور إلى اشتباكات مسلحة.
كما شهدت مناطق أخرى بسوريا، حوادث أمنية تعكس حالة فقدان الأمن في ظل غياب أي حلول جذرية للانتهاكات التي تشهدها البلاد على خلفية طائفية أو انتقامات وتصفيات داخلية أو خلافات شخصية، بالتزامن مع انتشار السلاح المنفلت في عموم الأراضي السورية.
