دعتْ بريطانيا إلى توسيعِ حظر الأسلحة المفروض على إقليم دارفور ليشملَ جميع أنحاء السودان، وتشديدِ الضغط على الجهات التي تموِّل الحرب وتزوِّد أطرافها بالسلاح.
وقال وزيرُ الخارجية البريطاني إد ميليباند، خلالَ كلمةٍ له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنَّ بلاده حدَّدت ثلاثةَ مسارات للتحرك العاجل، تتمثلُ في دفعِ الجهود الدبلوماسية للتوصلِ إلى وقفٍ لإطلاق النار والانتقال إلى حكمٍ مدني، وضمان وصولِ المساعدات الإنسانية، إلى جانبِ حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وأوضح ميليباند، أن السودان يواجهُ أسوأ أزمةٍ إنسانية في هذا القرن، بعدَ أكثرَ من ثلاثِ سنوات على اندلاع الحرب، مشيراً إلى أنَّ أكثرَ من ثلاثةٍ وثلاثين مليون شخص بحاجةٍ إلى المساعدات الإنسانية.
وحذّر من أنَّ تصاعدَ استخدام الطائراتِ المسيّرة يزيدُ المخاطر التي يواجهها المدنيون والعاملون في المجالِ الإغاثي.
