فُقد شابٌّ وطفلٌ من ريف رأس العين / سري كانيه شمال شرق سوريا، قبل ثلاثة أسابيع، على الحدود مع تركيا، وسط غموضٍ يحيطُ بمصيرهما.
وقالت مصادرُ أهلية، بأنّ شاباً ينحدر من قرية السلماسة بريف تل تمر الغربي، فقد أثناءَ توجهه قبل عشرة أيامٍ إلى الحدود السورية مع تركيا، بعد تمكّنه من عبورِ الجدار العازل والوصول إلى داخل تركيا.
وأفادت وكالة هاوار، بأن قوات حرس الحدود التركية “الجندرما” رصدته، ما دفعه إلى الاحتماء داخلَ حقل، قبل أن تطلق الرصاصَ الحي بكثافةٍ باتجاهه، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره.
وفي سياقٍ منفصل، لا يزال مصيرُ طفلٍ من قرية العريشة بريف رأس العين مجهولاً، منذ نحو عشرين يوماً، بعد اختفائه بشكلٍ مفاجئ، أثناء وجوده مع أفراد عائلته، قرب المنطقة الحدودية.
وتواصل عائلتا المفقودَين البحثَ عنهما، ومتابعةَ المعلومات المتعلقة بهما، دون ورودِ معلوماتٍ مؤكدَةٍ حول مصيرهما.
