في تطورٍ لافتٍ، دخلت مجموعةٌ راجلة من الجنود الاتراك، الى قرية عين البيضا في ريف جسرالشغور غرب ادلب، حيث تجولت المجموعة داخل القرية ومن ثم غادروها، دون أيّة ردّة فعلٍ من فصائل هيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني المتمركزين في المنطقة، وتزامن دخول المجموعة مع جولة رئيس هيئة الأركان التركية “خلوصي آكار” وبعض قادة الجيش، شملت المنطقة الحدودية بين إدلب وانطاكية، حيث تناولت الصحافة التركية جولة آكار تحت عنوان “جولة آكار التفتيشية في إدلب”.
من جانبها، بدأت هيئة تحرير الشام في ترسيخ واقع جديد المتمثل بسيطرتها على كامل محافظة ادلب، حيث بدأت بأنزال اعلام جميع الفصائل ورفع أعلامها فقط في جميع ارجاء المحافظة، في اشارةٍ لخضوع ادلب بكاملها لسيطرة الهيئة.
وفي سياقٍ منفصل خرجت مظاهرة في مدينة بنش جابت شوارع المدينة طالبوا فيها بتشكيل جسم عسكري موحد و”انهاء حالة التفرق والاقتتال”. كما وخرجت مظاهرتين في مدينة معرة النعمان، نددت الأولى بالنهج الذي انتهجته “الهيئة” حيال باقي الفصائل ومحاربتها لها، بينما أيدت التالية قرارات “النصرة”، حيث تجمع عدد من مؤيدي “الهيئة” وسط المدينة، طالبوا فيها بأن “تبايع الفصائل الأخرى هيئة تحرير الشام”.
إنسانياً، تحدث “مركز إدلب الإعلامي” عن مقتل أربعة أشخاص، إثر إطلاق حرس الحدود التركي الرصاص عليهم، عقب محاولتهم دخول الأراضي التركية قرب بلدة دركوش بريف إدلب.
كما قامت طائراتٍ يرجح بأنها روسية، بإسقاط سلالاً غذائيةً بالمظلات على بلدتي كفريا والفوعة الواقعتين في ريف إدلب الشمالي الشرقي، وتعد هذه المرة الثانية التي تلقي فيها الطيران مساعدات غذائية خلال الأسبوع المنصرم.
