محاولاتٌ مَحلّيةٌ ودَوْليّةٌ مستمرة؛ لإيجاد صيغةِ توافقٍ من شأنها وقفُ الحرب وإنهاءُ الأزمة الإنسانية في السودان.
وفي هذا الإطار، طالبت وِزارةُ الخارجيةِ السودانية الهيئةَ الحكوميّةَ للتنمية “إيغاد” بدعم جهودِ الحوار في البلاد، مؤكِّدةً أنّ الحوارَ يهدفُ إلى إيجاد حلولٍ لكلِّ القضايا.
وأوضحتِ الوِزارةُ أنّ الحوارَ الذي انطلقَ بينَ الأطرافِ الوطنية يرتكزُ على ملكيةِ السودانيّينَ للعمليةِ السياسيّة ودونَ أيِّ شروطٍ أو ضغوطٍ خارجية.
وأجرى أعضاءُ الآليةِ الخماسية الأسبوعَ الماضي، زيارةً إلى العاصمة الخرطوم هدفتْ إلى ربطِ جهودِها بالمبادراتِ السودانيّة، وَسْطَ مطالباتٍ بضَرورةِ أنْ تتزامنَ العمليةُ السياسية مع خطواتٍ ملموسةٍ لإنهاء الحرب.
وفي وقتٍ سابق، اختتمَ المبعوثُ الشخصي للأمين العامِّ للأمم المتحدة إلى السودان “بيكا هافيستو” زيارةً استمرّتْ يومَيْنِ إلى مصرَ، لبحثِ سُبُلِ دعمِ جهودِ إنهاءِ الصراعِ في السودان.
هجوم يستهدف الدمازين في النيل الأزرق بالسودان
ميدانيًّا، شهِدتْ مدينةُ الدمازين، عاصمةُ إقليم النيل الأزرق، يومَي الأحد والإثنين، هجماتٍ تحدثتْ تقاريرُ إنها نُفِّذَتْ من قبل قوات الدعم السريع عَبر طائراتٍ مسيّرة.
وذكرت وسائلُ إعلام سودانية أنّ إحدى الطائرات سقطت قرب مطار المدينة، فيما أشارت تقاريرُ أخرى إلى إصابة المطار بأضرار، وتعرُّضِ عدةِ مواقعَ عسكرية، ومنشآتٍ مدنية، ومحطاتِ وقودٍ لهجمات، وَسْطَ معلوماتٍ عن وقوع قتلى وجرحى.
وكان الجيشُ السوداني قد أعلن في وقتٍ سابق، تصدّيهِ لهجومٍ بطائراتٍ مسيّرة استهدفَ مَجْمَعَ سَدَّي أعالي عطبرة وستيت وخزان خشم القربة، في ولايتَي القضارف وكسلا.
