اختبارٌ جديد يخوضه العملاقُ الكاتالوني على وقْعِ انتصاراته المتتالية في مختلف المسابقات، عندما يستضيف نظيرَه نادي راسينغ سانتاندير الصاعدَ حديثاً لدوري الدرجة الأولى، وذلك ضمن مباريات الجولة السادسة من منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم، على أرضية ملعب سبوتيفاي كامب نو في مدينة برشلونة.
ويدخل بطل الدوري في آخر مَوْسمَيْن المباراةَ بمعنوياتٍ مرتفعة بعد بدايته الصاروخية هذا الموسم؛ حيث حقّقَ خمسَ عشرةَ نقطةً من خمسَ عشرةَ ممكنة؛ ممّا جعله يعتلي صدارةَ ترتيب الفرق بفارق الأهداف عن الغريم التقليدي ريال مدريد صاحبِ المركزِ الثاني حيث كان الفريق قد حقق انتصارَه الخامسَ على التوالي في اللاليغا على نظيره ليفانتي بأربعة أهدافٍ لهدفين، في الجولة الفائتة حيث تميّز الفريقُ بقوّته الهجومية بتسجيله 21 هدفاً خلال هذه المباريات، بقيادة نجومه البرازيلي رافينيا، والألماني كريم أديمي ولامين يا مال؛ وعليه فإنّ الفوزَ وحدَه مَطْلَبُ الجميع؛ خاصةً وأنَّ البارسا سيخوضُ اللقاءَ على أرضه وبين جماهيره.
ومِنَ المتوقّعِ أنْ يقومَ المدرب الألماني هانز فليك ببعض التغييرات على التشكيلة، وإجراءِ عمليةِ مداورة؛ وذلك بسبب ضغط المباريات، بينَ مَحلّيةٍ وأوروبيّة. لذلك من الممكن أنْ نرى الليلة بعض الأساسيّين على دكة البدلاء ومنح الفرصة للاعبين الذين لم نُشاهدْهم كثيراً هذا المَوْسمَ حتى الآن.
راسينغ يتطلع للفوز باحثا عن مفاجأة أمام العملاق الكاتالوني
على الجانب الآخر من الملعب يخوض نادي راسينغ سانتاندير المباراةَ وهو يحتلُّ المركزَ العاشرَ برصيد 7 نقاط، جمعها من تعادلٍ وانتصارَيْن، كان آخرها على ديبورتيفو الأفيس في الجولة الفائتة. ويأمُل الفريق العائد إلى دوري الدرجة الأولى، بعد غيابٍ طويل، في أنْ يُقدِّمَ مباراةً قويّةً أمام حاملِ اللقب، وإنْ كانت المهمةُ صعبةً؛ نظراً للفوارق الفنّية الكبيرة بين عناصرِ الفريقَيْن. لذلك صرَّحَ المدرِّب خوسيه ألبرتو لوبيز أنّ فريقَه سيحاول اللعبَ بشجاعةٍ وبشخصيةٍ واضحة، مشدِّداً على ضَرورةِ التماسكِ وتقليلِ المِساحات أمام هجوم برشلونة، والاعتمادِ على التنظيم الدفاعيّ، والهجماتِ المرتدّة، التي رُبّما تُثمرُ عن شيء.
