حماية إمدادات الطاقة في مضيق هرمز أصبح الشغل الشاغل للعديد من دول العالم بعد الإضطراب الذي أصاب الإمدادات العالمية، على خلفية استخدام إيران هذا الممر المائي كورقة ضغط ومساومة في حربها ضد الولايات المتحدة وحلفائها.
وفي هذا الشأن، قال المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية الجمعة إن البلاد تدرس الخيارات المتاحة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية، بهدف دعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، لكنه نفى تقارير إعلامية أفادت بأن الحكومة قررت بالفعل نشر أصول عسكرية.
وكانت عدة وسائل إعلام محلية، منها شبكتا (جيه.تي.بي.سي)و(إم.بي.سي)، ذكرت في وقت متأخر من الخميس أن سيؤول تستعد لنشر أصول عسكرية قبل نهاية العام، وقد تسعى للحصول على موافقة البرلمان هذا الشهر.
التقارير أشارت إلى أن الخيارات قيد الدراسة تشمل إرسال طائرة دورية بحرية وسفينة دعم لوجستي ووحدة للكشف عن الألغام وإزالتها، مضيفة أن حليفة واشنطن تناقش أيضا حجم وطبيعة المساهمة المحتملة مع دول من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.
مسؤول في البيت الأزرق الرئاسي قال للصحفيين أن الرئيس لي جيه-ميونغ ربما يبحث الخيارات المتعلقة بمضيق هرمز عندما يلتقي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع المقبل.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي في آب أغسطس إنه قلص حجم التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، ومن أسباب ذلك رفض سيؤول مساعدة واشنطن في الحرب ضد إيران.
يشار إلى أن كوريا الجنوبية اعتمدت على مضيق هرمز في 61 بالمئة من وارداتها من النفط الخام و54 بالمئة من وارداتها من النفتا العام الماضي.
