أكدَ كبيرُ مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، التزامَ واشنطن والقاهرة بتعزيز التعاون الإقليمي ودعم الحلولِ السياسية للصراعات، وذلك بعد اتصالٍ مع وزيرِ الخارجية المصري.
وقال بولس في منشور عبر منصة “إكس” إن اتصاله الأخير مع عبد العاطي تناول تطورات الأوضاع الإقليمية، والحاجة إلى هدنة إنسانية فورية في السودان تتيح وصول المساعدات والانتقال إلى حكم مدني.
وأشار أن الشراكة الراسخة بين الولايات المتحدة ومصر تمثل “ركيزة حيوية” لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، مشددا على أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين البلدين لمعالجة الصراعات القائمة.
ومن جانبه بحث عبد العاطي مع بولس، مستجدات الأوضاع في السودان والقرن الإفريقي وليبيا، إلى جانب الجهود المبذولة لخفض التصعيد ودفع المسارات السياسية في المنطقة.
وأكد عبد العاطي ثوابت موقف القاهرة تجاه الأزمة السودانية، وفي مقدمتها دعم وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسساته الوطنية، ورفض أي محاولات لإنشاء كيانات موازية.
