يدخل عملاق كاتالونيا المباراة بطموح تحقيق بداية قوية في حملة الدفاع عن لقب الدوري الإسباني حيث لم يخضْ الفريق مباراتَه في الجولة الأولى أمام أتلتيك بلباو؛ والتي تمَّ تأجيلُها بسبب مشاركة عددٍ من لاعبي الفريق في منافسات كأس العالم 2026.
وخاض برشلونة استعدادات جيدة للموسم، أولها كان معسكراً للفريق في إنكلترا وكان آخر ظهور له أمام الأهلي المصري في كأس خوان غامبر حيث حقق الفوز بهدفين لهدف وهو ما يمنح البلوغرانا دفعة معنوية قبل بداية مشواره الرسمي في الدوري بقيادة المدرب الألماني هانز فليك صاحب الإنجازات مع الكتلان والذي يسعى إلى الحفاظ على أسلوب برشلونة القائم على الاستحواذ والضغط العالي وسرعة نقل الكرة خاصة بعد حركة تنقلات التي صاحبت الفريق من القادمين يتقدمهم رودري من مانشستر سيتي وجواو كانسيلو القادم من الهلال السعودي والإنكليزي انتوني غوردن من نيوكاسل يونايتد وكريم اديمي القادم من بوروسيا دورتموند وإنْ كان الفريق قد خسر جهود المهاجم فيران توريس لمصلحة باريس سان جيرمان.
والواضح في الصورة مكانه في الوقت الحاضر على الأقل هو المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم الذي أبلى بلاءً حسناً خلال فترة التحضير للموسم الجديد ويجب ألاّ ننسى كوكبةَ نجومِ برشلونة من لاعبي الفريق في المواسم الماضية يتقدمهم لامين يامال والبرازيلي رافينيا.
إلتشي يأمل بعرقلة حامل اللقب وتحقيق نتيجة إيجابية
وعلى الطرف الآخر من المستطيل الأخضر يخوض إلتشي المباراة بعدما بدأ الموسم الجديد بخطف نقطة من نظيره ديبورتيفو لاكورونيا في الجولة الفائتة من الدوري حيث يحتل المركز التاسع برصيد نقطة واحدة.
ويأمل الفريق في استغلال عاملَي الأرض والجمهور؛ للخروج بنتيجة إيجابية أمام حامل اللقب، خصوصًا أنّ المباراة تمثل اختباراً مبكِّراً لقدراته بعد عودته إلى المنافسة على مستوى القمة بقيادة مدربه الجديد مارتن أنسيلمي الذي تولّى المسؤولية هذا الصيف كما دعم النادي صفوفه بعدد من التعاقدات الجديدة استعداداً للموسم.
يُذكَرُ أنّ الاحصاءاتِ تشير إلى أنّ إلتشي لم يتمكنْ من الفوز على برشلونة في آخر 12 مواجهة بجميع المسابقات؛ ممّا يعكِسُ صعوبةَ المهمة التي تنتظر أصحاب الدار.
