عادَ الاهتمامُ مؤخّرًا إلى الدراساتِ التي تبحثُ في الخصائصِ الفيزيائية للأهرامات، خصوصًا الهرمَ الأكبرَ في الجيزة.
وأظهرتْ دراسةٌ منشورة في دوريةٍ علمية أنّ شكلَ الهرمِ يمكنُ أنْ يؤدّيَ إلى تركيزِ مجالاتٍ كهرومغناطيسية في بعضِ المناطقِ الداخليةِ منه، وَفقَ نماذجَ فيزيائية؛ عندما يتعرّضُ لموجاتٍ راديويةٍ ضمنَ نِطاقاتٍ محدّدة.
لكنَّ العلماءَ لم يُثبِتوا أنّ الأَهراماتِ تَشْحُنُ جسمَ الإنسانِ بالطاقة، أو تمنَحُه قدراتٍ خاصة، وهي فكرةٌ منتشرةٌ على مواقعِ التواصل، لكنها ليست نتيجة مثبتة علميًا. وما يُثيرُ الاهتمامَ فعلًا هو أنّ أهراماتِ الجيزة، التي شُيِّدتْ في مصرَ القديمة، تكشِفُ مستوىً لافتاً مِنَ الدّقةِ الهندسيةِ والتنظيم، فيما لا تزالُ بعضُ تفاصيلِ تِقْنِيّاتِ البناءِ والتصميم مَحَلَّ دراسةٍ وبحثٍ علميّ.
والأبحاثُ الحديثة تستخدمُ تِقْنِيّاتٍ مثلَ المسحِ الجيوفيزيائيّ والرادار للكشفِ عن أجزاءٍ مدفونةٍ أو غيرِ معروفةٍ حولَ الأهرامات؛ ممّا يَعني أنّ هذه المنشآتِ لا تزالُ تكشِفُ معلوماتٍ جديدةً بعدَ آلافِ السنين.
89
previous post
