في تطورٍ جديد بشأن خطة ترامب لوقف الحرب في غزة، نددتْ خمس دول عربية، إلى جانب ثلاث دول إسلامية، برفض إسرائيل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، داعيةً الولايات المتحدة إلى ممارسة ضغوط على تل أبيب لضمان تنفيذ بنود الخطة.
وزراء خارجية الدول الثماني، التي تضم مصر وقطر والسعودية والإمارات والأردن، بالإضافة إلى تركيا وإندونيسيا وباكستان، أكدوا في بيان مشترك أن استمرار إسرائيل في رفض الخطة أو عرقلتها يهدد الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في غزة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم.
ودعا الوزراء واشنطن إلى مواصلة انخراطها الفاعل لضمان التزام إسرائيل الكامل بالترتيبات المنصوص عليها في الخطة وخارطة الطريق التابعة لها، ومنع أي عرقلة إضافية لتنفيذها.
البيان حمّل إسرائيل المسؤولية المباشرة عن أي تداعيات قد تنتج عن استمرار رفضها للخطة أو عرقلتها أو تأخير تنفيذها، بما في ذلك تدهور الأوضاع على الأرض وتعطيل الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة، مؤكدًا أهمية استمرار دور مجلس السلام في تنفيذ خارطة الطريق، وداعيًا جميع الأطراف إلى دعم جهوده والمضي قدمًا في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب.
الدول الثماني جددت رفضها لأي محاولات لإنكار إقامة الدولة الفلسطينية أو عرقلة تجسيدها، مؤكدةً أن تحقيق سلام عادل ودائم وشامل يتطلب تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على أساس حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن في وقت سابق من الشهر رفضه للخطة، واصفًا إياها بأنها غير مقبولة.
