بعد تقريرٍ لوكالة رويترز، تحدّث عن اتفاقٍ بين لبنان وإسرائيل، بشأن تحديد دولٍ يمكن أن تشارك في آليةٍ للتحقق من نزع سلاح حزب الله، نفى مسؤولٌّ لبناني ما ورد في التقرير، مؤكداً عدم التوصل إلى اتفاقٍ بهذا الشأن.
المسؤول اللبناني أوضح أن بيروت لم توافق على أي قائمةٍ للدول المشاركة، وأنها لا تزال تُجري محادثاتٍ مع الولايات المتحدة حول آليةِ التحقق.
وكانت رويترز قد أفادت، نقلاً عن ثلاثة مصادر، بأن القائمةَ المقترحة تضم بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وإندونيسيا، باعتبارها دولاً قد تساهم في آليةِ التحققِ من عمليات نزع السلاح.
يأتي ذلك بعد اجتماعاتٍ عُقدت في روما الأسبوع الماضي بوساطةٍ أمريكية، ناقشت وفق مسؤولٍ في وزارة الخارجية الأمريكية، إمكانيةَ إجراء تحقُّقٍ من طرفٍ ثالث، بشأن عمليات التطهير التي ينفذها الجيش اللبناني، من دون الكشف عن الدول التي قد تشارك في هذه الآلية.
كاتس: لن ننسحب من جنوب لبنان قبل نزع سلاح حزب الله
في المقابل، جدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، موقفَ بلاده الرافض للانسحاب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، قبل نزع سلاح حزب الله، مشيراً خلال زيارةٍ للمنطقة إلى أنه أصدر تعليماته للجيش، بالاستعداد للبقاء فيها لفترةٍ طويلة، بهدف حماية القوات والتجمعات الإسرائيلية.
كاتس قال إن إسرائيل تأمَلُ في التوصل إلى اتفاقِ سلامٍ مع لبنان من دون حزب الله، ضمن حدودٍ وصفها بالمعترف بها والآمنة، موضحاً أن المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل في جنوب لبنان، تمتد من البحر غرباً إلى شقيف وسفوح جبل الشيخ شرقاً، وتبلغ مساحتُها نحو سبعمئة كيلومتر مربع.
وشدد كاتس على أن المقاربةَ الأمنية التي يتبناها مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تقوم على إزالة التهديدات والقضاء عليها، بدلاً من احتوائها أو تسويتها، مؤكداً استمرارَ الجيش الإسرائيلي في تأمين الحدود مع لبنان وسوريا وقطاع غزة.
