بحثَ محافظُ الحسكة، نور الدين أحمد، مع ممثلي عددٍ من المنظمات الدولية، سُبلَ تهيئة الظروف المناسبة، لعودة أهالي سري كانيه /رأس العين في شمال شرق سوريا إلى مناطقهم
وتناول اللقاءُ الذي ضمَّ أيضاً عضو الفريق الرئاسي، المكلّفَ بتنفيذ اتفاقية التاسع والعشرين من كانون الثاني، مصطفى عبدي، إلى جانب عددٍ من المعنيين، تناول آليات دعم الأهالي العائدين، وتقديم المساندةِ للمُقيمين في المدينة.
كما بحث اللقاءُ سبل تمكين الأهالي من العودة إلى منازلهم، وإعادةَ تأهيل البنية التحتية، وتحسين واقع الخدمات الأساسية في المدينة وريفها.
ويأتي هذا الاجتماع بعد تعرّض القافلة الأولى من العائدين لاعتداء، أثناء توجهها إلى سري كانيه، الأمر الذي يؤكد أهميةَ توفير ضماناتٍ حقيقيةٍ لحماية العائدين، وتأمين بيئةٍ آمنة ومستقرة، تُتيح لهم العودة إلى منازلهم بسلام.
