حذرت الأمم المتحدة من تزايد المخاطر الرقمية التي تهدد الأطفال والشباب، في ظل الاستخدام الواسع للإنترنت وانتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي داعية الحكومات وشركات التكنولوجيا إلى تعزيز حماية هذه الفئة وإشراكها في وضع الحلول.
وجاء التحذير في مذكرة إحاطة نشرتها الأمم المتحدة قبيل اليوم الدولي للشباب، دعت فيها الحكومات وشركات التكنولوجيا ووسائل الإعلام والمعلنين والباحثين إلى تعزيز سلامة الشباب على الإنترنت والحد من الأضرار المرتبطة بالاستخدام الرقمي.
المذكرة أشارت إلى أن بعض منصات الإنترنت تعتمد على تصميمات تهدف إلى زيادة وقت الاستخدام وجمع البيانات وتحقيق الأرباح، ما قد يجعل الأطفال والشباب أكثر عرضة للاستخدام القهري والاستغلال التجاري.
كما حذرت من أن تطور الذكاء الاصطناعي بوتيرة سريعة يفاقم المخاطر المرتبطة بالمحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي والاستغلال الرقمي، في وقت لا تزال فيه جهود التنظيم والحماية متأخرة عن سرعة انتشار هذه التقنيات.
وبدوره دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تعزيز الرقابة على الذكاء الاصطناعي وحماية الأطفال، مؤكداً أنه لا ينبغي أن يكون أي طفل حقل تجارب للذكاء الاصطناعي غير الخاضع للتنظيم.
