تتواصل ردود الفعل المنددة بالاعتداءات والانتهاكات، التي تعرضت لها عائلاتٌ كردية عائدة إلى مناطق سكنها الأصلية، في مدينة رأس العين /سري كانيه شمال شرقي سوريا.
مجموعةٌ من القوى والأحزاب السياسية الكردية في شمال شرقي سوريا، أدانت في بيان، أعمالَ الترهيب والاعتداءات، التي ارتكبتها مجموعاتٌ مسلحة بحق العائلات العائدة، متهمةً إياها بالاستمرار في الاستيلاء على ممتلكات الكرد المهجّرين، ومحاولةِ عرقلة عودتهم، وفرض واقعٍ ديموغرافي جديد في المنطقة.
البيان حمّل الحكومة السورية الانتقالية مسؤوليةَ حماية العائدين وممتلكاتهم، مطالباً بمحاسبة المتورطين، كما دعا الأممَ المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية، إلى الضغط لضمان عودةٍ آمنة وكريمة للمهجّرين.
محمود خليل: تعليق رحلات العودة إلى مدينة رأس العين مؤقتا كإجراء احترازي
وفي السياق ذاته، أدان نائبُ قائد الأمن الداخلي في الحسكة، محمود خليل، الاعتداءات والأعمال التخريبية التي استهدفت العائدين إلى رأس العين، معتبراً أنها تهدد الاستقرار، وتعرقل عودةَ السكان وجهودَ التهدئة والاندماج في المنطقة.
وأعلن خليل تعليقَ رحلات العودة إلى المدينة مؤقتاً، كإجراءٍ احترازي لضمان سلامة العائدين، موضحاً أنها ستُستأنف بعد استقرار الأوضاع وتوفير الحماية اللازمة.
مظلوم عبدي ومسد يدينان الاعتداءات على مهجري رأس العين
وكان القائدُ العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، قد أدانَ الاعتداءاتِ على مهجّري رأس العين، داعياً إلى ضبطِ النفس، وعدمِ الانجرارِ وراء أعمالٍ غيرِ مسؤولة، فيما طالبَ مجلسُ سوريا الديمقراطية، دمشقَ والجهاتِ المعنيةَ بتحمُّلِ مسؤولياتِها الكاملة في حماية العائدين، وفتحِ تحقيقٍ سريعٍ في الاعتداءات.
