أصدرت إدارةُ شركة مصفاة بانياس، قرارًا يقضي بفصل مئةٍ وستةٍ وثمانين عاملاً، من الكوادر الفنية المثبتة رسميًا، غالبيتُهم من الطائفة العلوية، بذريعة خدمتهم العسكرية، خلال فترة النظام السوري السابق.
ونقلت مصادرُ محليةٌ عن هؤلاء العاملين، أن قرارَ التحاقِهِم بالخدمة العسكرية كان إلزاميًا، مؤكدين أن عددًا كبيرًا منهم، كان يشغَلُ مهامًا إداريةً وخدمية، ولم يشارك في عملياتٍ عسكرية. وطالبوا بدراسة أوضاعهم بشكلٍ فردي، وعدم تحميلهم تبعاتِ ظروفٍ فُرضت عليهم خلال تلك الفترة.
وفي وقتٍ سابق، أصدرت إدارة الشركة السورية للغاز، قرارًا يقضي بـ “كف يد” وإنهاءِ خدمات مئةٍ وسبعةٍ وخمسين عاملًا، استنادًا إلى أدائهم الخدمةَ العسكرية خلال الفترة نفسها، ما أدى إلى وقفِ رواتبهم ومستحقاتهم المالية، وسط تصاعدِ حالةِ القلق والاستياء بين العمال وعائلاتهم.
