بارقة أمل جديدة لوقف الحرب وإحلال السلام في قطاع غزة، حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن محادثات جرت في القاهرة بين وسطاء وقادة من حماس أفضت إلى ما وصفه باتفاق تاريخي لنزع سلاح الحركة بالكامل، وذلك عبر مراحل محددة.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أضاف ترامب إن قطاع غزة سيخضع لإدارة حكومة فلسطينية جديدة ستعمل بشكل وثيق مع “مجلس السلام” لمساعدة الشعب الفلسطيني وفق قوله.
وفي وقت سابق، قال مسؤول إسرائيلي طلب عدم الكشف عن هويته إن إسرائيل تطالب بنزع سلاح حماس بالكامل، بما في ذلك نقل الأسلحة من غزة وتجريد القطاع من سلاحه بالكامل، باعتباره شرطا أساسيا للمضي قدما في أي عملية، مضيفا أن الوثيقة الحالية المؤلفة من خمسة عشر بندا لا تقدم استجابة مُرضيه لمطالب إسرائيل.
وتنص خارطة الطريق الحالية، على زيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية وتولي إدارة فلسطينية مدنية شؤون القطاع ونزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع ونشر قوة دولية للمساعدة في حفظ الأمن.
وبحسب مصادر مطلعة فإن الخطة تتضمن تفكيك كل الأسلحة الثقيلة والخفيفة في قطاع غزة، ونقل السلطة على مراحل إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة المدعومة من الولايات المتحدة، دون استثناءات ووفقا لمبدأ “سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد”.
لكن الواقع في قطاع غزة لا يزال بعيدا عن خارطة الطريق تلك، إذ يواصل الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق سيطرته العسكرية مع إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تعتزم توسيع المنطقة التي تسيطر عليها إلى 70 بالمئة، فيما تقول مصادر مقربة من حماس إنها وافقت على تخزين السلاح وليس تسليمه.
