أحداث تموز / يوليو الدامية، التي شهدتها محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوبي سوريا، خلّفت تداعياتٍ سياسيةً واقتصادية ونفسية، أثّرت بشكلٍ مباشرٍ على نمط الحياة العامة، فسقوط ضحايا بالآلاف بين قتيلٍ وجريح، وموجات نزوحٍ قسرية وحصار اقتصادي خانق، وغيرها لا تزال تداعياتُها مستمرةً حتى اليوم.
وإحياءً للذكرى السنوية الأولى لمجازر تموز، شهدت ساحة الكرامة في مدينة السويداء وقفةً صامتة، بمشاركة الأهالي وذوي الضحايا وأفرادٍ من قوات الحرس الوطني، لاستذكار الأيام العصيبة التي مرت بها المنطقة، في مثل هذا الوقت من العام الماضي.
المشاركون رفعوا صورَ ضحايا المجازر، إلى جانب صور المحتجزين في سجون الحكومة السورية الانتقالية والمفقودين، مؤكدين تمسكهم بحقوق الضحايا، في تحقيق العدالة والكشف عن مصير المفقودين، ومحاسبة المسؤولين عن مرتكبي الانتهاكات والجرائم.
ومع مرور عامٍ على هجمات تموز / يوليو الدامية، تشهد السويداء، المحافظةُ السورية الجنوبية، حالةً من القطيعة المترافقة بغضبٍ واحتقانٍ شعبي، تجاه الحكومة في دمشق، باعتبارها المسؤولةَ المباشرةَ عما آلت إليه الأوضاع.
