أكد مسؤولٌ في وزارة الخارجية الأمريكية، أن واشنطن تدعم جهودَ بغداد ودمشق، لإعادة تأهيل خط أنابيب كركوك-بانياس، بما يعزز طرقَ التجارة، ويوفر منفذاً إضافياً لصادرات النفط العراقية، عبر البحر المتوسط.
وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة، تتوقعُ مشاركةَ شركاتٍ أمريكية، في تسريع إعادة بناء الخط، الذي خرج بمعظمه من الخدمة، بعد تعرضه لأضرارٍ خلال الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.
ويمتد المشروعُ من حقول كركوك شمال العراق إلى ميناء بانياس على الساحل السوري، ويُنظر إليه باعتباره خياراً لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية.
وفي السياق، أفادت بلومبرغ بأن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، توماس باراك، أجرى مباحثاتٍ مع مسؤولين من البلدين وعددٍ من الشركات، بينها شيفرون، بشأن إعادة إحياء الخط، مع بحث مساراتٍ أخرى لتوسيع شبكة الأنابيب.
من جانبها، رفضت شيفرون التعليقَ على التقارير، مؤكدةً التزامها بعدم التعليق على التصريحات، الصادرة عن جهاتٍ خارجية أو المسائل التجارية.
وتشير المقترحاتُ المطروحة إلى إعادة بناء خط كركوك-بانياس ،البالغ طوله نحو ثمانمئة كيلومتر، أو إنشاء خطٍّ جديدٍ يمتد من البصرة إلى حديثة، مع إمكانية ربطه بسوريا أو تركيا أو الأردن.
في المقابل، يواجه المشروع تحدياتٍ أمنيةً وسياسية، إذ تمر بعضُ المسارات المقترحة بمناطقَ لا تزال تشهد نشاطاً لخلايا تنظيم داعش، إضافةً إلى الحاجة لإعادة بناء أجزاءٍ واسعة، من البنية التحتية ومحطات الضخ، وسط تقديراتٍ تشير إلى أن كُلفة المشروع قد تصل إلى مليارات الدولارات.
