ضمن مساعٍ لفتح مسارات جديدة لتصدير الطاقة وتعزيز التكامل الاقتصادي، تستعد بغداد ودمشق لتوقيع اتفاقية للربط الاقتصادي برعاية الولايات المتحدة، على هامش زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن المقررة منتصف تموز الجاري.
صحيفة الشرق الأوسط ذكرت أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براك سيتولى رعاية الاتفاق، مع إمكانية انضمام دول عربية إليه لاحقاً.
أما موقع ميدل إيست آي، فكشف عن أن سوريا والعراق والولايات المتحدة يخططون لإعادة إحياء خط أنابيب نفطي يمتد لنحو 800 كيلومتر، ويربط مدينة كركوك شمال العراق بميناء بانياس على الساحل السوري المطل على البحر المتوسط.
ويحتاج الخط إلى عمليات إعادة تأهيل واسعة تشمل خزانات التخزين ومحطات الضخ والأنظمة الكهربائية، فيما تشير تقديرات مسؤولين إقليميين إلى إمكانية استكمال أعمال الاستبدال والتطوير خلال عامين إلى ثلاثة أعوام.
ويرى مراقبون أن التعاون بين البلدين قد يمنح سوريا دوراً استراتيجياً كحلقة وصل للعراق نحو الأسواق الأوروبية، خاصة عبر تطوير مشاريع الطاقة والنقل وربطها بممرات تجارية إقليمية جديدة.
كما أن أهمية هذه المشاريع ترتبط بامتلاك البلدين موارد طبيعية كبيرة، إلا أن التحدي الأساسي يتمثل في تطوير البنية التحتية وتحسين إدارة هذه الموارد بما يحقق عوائد اقتصادية أكبر.
وفي هذا الإطار، وافق مجلس الوزراء العراقي على توقيع شركة نفط البصرة اتفاقاً أولياً مع تحالف يضم شركتي شيفرون وكابيتال آي تي الأمريكيتين، إضافة إلى شركة يو سي سي القابضة القطرية، لإعداد دراسات جدوى لمشاريع خطوط أنابيب تصدير النفط، بينها مسار البصرة-حديثة-بانياس، وفق وكالة الأنباء العراقية.
