يعيش آلاف المهجرين من رأس العين/ سري كانيه في شمال شرق سوريا، أوضاعا إنسانية صعبة في المخيمات ومراكز الإيواء، بعد نزوحهم عن مناطقهم منذ العام ألفين وتسعة عشر. ويطالب هؤلاء بعودة آمنة إلى أرضهم وبيوتهم على غرار ما حدث في منطقة عفرين.
والأحد نظم هؤلاء المهجرون وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة في مدينة الحسكة، مطالبين بتوفير ضمانات لعودة آمنة إلى مناطقهم، وسط غياب أي حلول حتى الآن، تنهي معاناتهم المستمرة منذ نحو سبع سنوات.
المحتجون شددوا على أن ملف عودة النازحين، يجب أن يتم التعامل معه بوصفه قضية إنسانية، وليس ورقة مرتبطة بالمسارات السياسية، متسائلين عن الأسباب والعراقيل التي تحول دون عودتهم إلى ديارهم.
ووقف المحتجون أمام مبنى محافظة الحسكة، مطالبين الجهات المعنية والحكومة السورية الانتقالية بإنهاء ملف التهجير، ومؤكدين تمسكهم بإيصال مطالبهم مباشرة إلى محافظ الحسكة، نور الدين أحمد، باعتباره ممثلًا للسلطة التنفيذية في المحافظة.
محافظ الحسكة خرج للقاء المحتجين والاستماع إلى مطالبهم، مؤكدا أن الجهات المعنية تعمل على عودتهم، لكنه قال إن ذلك يحتاج إلى ترتيبات أمنية، منها إزالة الألغام، وخروج الموجودين حاليا من بيوت المهجرين داخل سري كانيه وعودتهم إلى مناطقهم الأصلية.
إعداد : هيفا بكر
تصوير: يوسف خلف
#قناة_اليوم
